النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو ماسي الصورة الرمزية الشيهانه
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,675
    مقالات المدونة
    28

    افتراضي قضية الكربون الاسود و محمد مرسي




    ,
    ,
    ,

    هل سنرى الرئيس مرسي في القفص ..؟


    يبدو أننا أمام حدث تاريخي كبير إذا لم تتم التغطية عليه ووأد القضية برمتها حتى لا تكبر وتطال رؤوسا كبيرة

    أو تتشابك مع مصالح الدول الكبرى، والقضية ببساطة هي ظهور تفاصيل عملية “الكربون الأسود” بقوة الآن في مصر،

    بعد أن ظلت لسنوات مغيبة عن الناس، ولكن كما يبدو فإن الكشف عن تفاصيل هذه العملية سيُظهر حقائق مروعة وصادمة للمصريين وللإخوان المسلمين

    بل وللعرب أجمعين، وكما يرى الكاتب “حسنين كروم” فإن من يتابع بدقة ما يحدث وما ينشر عن العملية وردود الأفعال من كل طرف،

    سوف تتكشف أمامه ملامح الصورة، وهي باختصار أن قادة جماعة الإخوان سيكونون في الأقفاص التي يشاهدون فيها الرئيس “مبارك”

    وقادة نظامه وباتهامات أشد خطراً وهي الخيانة والتواطؤ مع جهات أجنبية،

    وهو ما سيؤدي إلى تدمير حقيقي لسمعة الجماعة أمام رجل الشارع العادي الذي وثق بها.



    وتفاصيل العملية تتعلق بالمهندس المصري “عبد القادر حلمي” الذي تخرج في الكلية الفنية العسكرية عام 1970،

    وتخصص في أنظمة الدفع الصاروخي وحصل في هذا التخصص على درجتي الماجستير والدكتوراة في تطوير هذه الأنظمة،

    هذا العالم المصري الذي عالج الخلل في منظومة الدفع الصاروخي لمكوك الفضاء “ديسكفري” وشارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي،

    وهي بمثابة قنابل نووية تكنيكية ومن دون تأثير إشعاعي، عندما فكر المشير الراحل “محمد عبد الحليم أبو غزالة

    وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية في تطوير قدرات قواته، من خلال مشروع طموح لإنتاج الصواريخ الباليستية،

    اختار العقيد “حسام خير الله” الملحق العسكري بالنمسا للإشراف على الشبكة الاستخباراتية للحصول على المعلومات،

    وأيضاً اختار العالم المصري ابن المؤسسة العسكرية د. “عبد القادر حلمي”، الذي كان يعمل بشركة “ببلدين” الدفاعية بولاية “كاليفورنيا”،

    وكانت العملية تحت إشراف المشير “أبو غزالة” شخصيا، وقد نجح د. “حلمي” في الحصول على نسخة كاملة ونهائية من برنامج منظومة وتوجيه الصواريخ الباليستية،

    وكانت المشكلة كيف يمكن الحصول على مادة “الكربون الأسود” التي تقوم بتعمية أنظمة الرادار لتُحوّل أي صاروخ إلى شبح في الفضاء لا يمكن رصده،

    وتقلل احتكاك الصاروخ بالغلاف الجوي بنسبة 20% وبالتالي ترفع من الأداء القتالي، لكن د. حلمي استطاع أن يحصل على 460 رطلا من هذا الكربون

    وتم شحنه إلى طائرة عسكرية مصرية خاصة في المطار الأمريكي عبر سيارات نقل دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية.


    وتقول التفاصيل إن الخطأ الذي وقع فيه “حلمي” هو أنه وثق بشاب مصري متدين ينتمي إلى جماعة الإخوان،

    وكان يدرس الدكتوراة في الهندسة بأمريكا، وقدم له كل المساعدات، وكان يُطلعه على نجاحاته وخططه،

    فإذا هذا الشاب يتجرد من وطنيته من أجل الحصول على مزايا شخصية على حساب وطنه،

    فيُبلغ المخابرات الأمريكية بخطط د. “عبد القادر حلمي”.تعتبر هذه العملية واحدة من الملفات المهمة للمخابرات المصرية،

    بعد أن تمكن د. “حلمي” من دخول أخطر وأهم المؤسسات الاستراتيجية الأمريكية،

    ونجح في تهريب مئتي كيلوجرام من الألياف الكربونية، التى تستخدم فى صناعة الصواريخ

    وتمكن من تجنيد العملاء من كبار موظفي صناعة الأسلحة في أمريكا، وكان رقمًا صعبًا فى تطوير مشروع مصري عراقي أرجنتيني

    لصناعة صواريخ ‘الكوندور’ الباليستية، الأمر الذى اعتبر صفعة قاسية للاستخبارات الأمريكية،

    ولكن عندما اشتدت الأزمة بعد الوشاية على نشاط د. “حلمي” رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية صادرة من مكتب المشير “أبوغزالة”

    وزير الدفاع وقتها ل”حسام خير الله” ضابط المخابرات تطالب بشحن المادة المسؤولة عن إخفاء

    أي بصمة رادارية للصواريخ وتحولها إلى شبح في الفضاء لا يمكن رصده، على أن يتم شحن هذه المواد دون إبطاء

    مهما كان الثمن وتأمين الرجال، وقد نجح د. “حلمي” في تحقيق المراد، ولكن كل المعلومات المتوفرة

    في النت تذكر أن الصدفة تدخلت فانكشف أمره أمام المخابرات الأمريكية بفضل ذلك الشاب المصري الذي أبلغ الأمريكان بالأمر،

    مما أدى إلى إقالة المشير “أبو غزالة” بطلب مباشر من الرئيس “بوش الأب”، واعتقال د. “حلمي” وفشلت مصر من إتمام أكبر عملية تطوير للصواريخ،

    وهي عملية كان من شأنها تغيير موازين القوى فى المنطقة لعقود طويلة – حسبما يرى الخبراء الاستراتيجيون -،

    ( من غرائب الصدف أن يكون هناك تشابه في الأسماء بين المهندس المصري “عبد القادر حلمي”

    وبين مهندس القنبلة النووية الباكستانية “عبد القادر خان”).

    هناك تفاصيل مذهلة وطويلة ولا يمكن أن تنشر في مقال واحد ولكن على المهتمين بالأمر البحث فقط

    في النت عن “عملية الكربون الأسود” وسوف يروا عجبا، ولكن موضوعا كهذا يفتح ملفات كثيرة في الوطن العربي،

    منها كثرة الخيانات والوشايات التي حدثت في الوطن العربي من أبناء الوطن أنفسهم مما أدى إلى تدمير الأوطان،

    ثم هل مصير كل من يحاول أن يخدم الأمة خاصة في المجال العلمي والتكنولوجي والعسكري يكون مصيره صعبا؟،

    ومن الملفات التي تحتاج إلى فك اللغز عنها، قضية وفاة اللواء “عمر سليمان” الذي كانت بيده ملفات هامة وكان يوصف بأنه الصندوق الأسود

    لفترة حكم الرئيس مبارك، وكذلك ملف سقوط طائرة مصرية مدنية في 31 أكتوبر 1999 وهي قادمة من أمريكا

    وُقتل فيها 217 شخصا من بينهم 36 من العلماء وكبار العسكريين المصريين، وهو الملف الذي أغلق ولم تظهر نتائجه حتى الآن،

    لأن الجانب الأمريكي أصر أن مساعد الطيار انتحر، فيما أصر الجانب المصري أن صاروخين أطلقا باتجاه الطائرة المصرية،

    ومع ذلك ماتت القضية.


    إن قضية عملية “الكربون الأسود” ظهرت إلى السطح الآن وبقوة عقب زيارة قام بها “عبد القادر حلمي” لمصر مؤخرا،

    بعد 25 سنة قضاها في أمريكا بين السجن 3 سنوات والإقامة الجبرية لمدة 22 سنة، انتهت قبل فترة قليلة،

    فيما أكد الفريق “حسام خير الله”، وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق، الذي كان طرفا في العملية،

    في حوار تلفزيوني هذه العملية، وقال إن طرفها الثالث كان الشاب “محمد مرسي” الذي وثق به د. “عبد القادر حلمي”،

    لكن القانون يمنعه – أي الفريق حسام – من الحديث عن أسرار جهاز المخابرات ومؤسسة الرئاسة وشخص الرئيس مرسي.

    وأنا بالتأكيد لا أتهم أحدا بالعمالة ولكني أرى أن الواجب الوطني يحتّم الآن فتح ملفات العملاء في الوطن العربي،

    من رؤساء الدول وبائعي الأسلحة إلى المتنفذين ومن بيدهم القرار إلى أصغر الناس، فالأوطان العربية لم تؤتى في الأصل إلى بالخيانات.

    ولكن هل ستنتهي قضية “الكربون الأسود” بسهولة وتمر على الناس مرورا عابرا خاصة

    أنها تتعلق بشخصية مهمة الآن وبدولة عظمى؟ أو أنها ستكون بداية لفتح ملفات كثيرة مغلقة أسدل عليها الستار؟

    فهناك مطالبات كثيرة الآن في مصر لفتح تحقيق رسمي حول تلك العملية لأن أبطالها ما زالوا أحياء بمن فيهم الذي وشى بسر العملية

    وضحى ببلاده التي أنفقت عليه وأرسلته في بعثة دراسية إلى أمريكا، فهل سنرى يوما مّا الرئيس “محمد مرسي” في قفص الاتهام..؟!



    التعديل الأخير تم بواسطة الشيهانه ; 06-30-2013 الساعة 01:03 PM


    المرجلة ماهي مرازيـم وعقـال
    المرجلة موقـف يهـز الجبالـي
    المرجلة قلب(ن)عرف طعم الأهوال
    وصبر على مر القـدر والليالـي
    المرجلة عقل(ن)رجح بين جهّـال
    عقل(ن)لبيب ولاسعـى للجدالـي
    بنت( حمد)الشيهانه عن ألفين رجّـال
    من دون ما البس لباس الرجالي!!






  2. #2

    افتراضي

    شكرا لكِ الشيهانه على الخبر ، كنت حابه احلل الموضوع بس احسه أكبر مني ، صعب شوي ومُعقد ههههه ،
    .
    .
    تسلمي ي عسسسل :81:

  3. #3
    عضو ماسي الصورة الرمزية الشيهانه
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,675
    مقالات المدونة
    28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Cinderella مشاهدة المشاركة
    شكرا لكِ الشيهانه على الخبر ، كنت حابه احلل الموضوع بس احسه أكبر مني ، صعب شوي ومُعقد ههههه ،
    .
    .
    تسلمي ي عسسسل :81:

    اهم شي مرورك الكريم تشكرات
    المسألة باختصار
    انه لو طلع قضية الكربونصحيحه وانه لمرسي يد في تخريبها
    راح يفقد مصداقيته كحاكم وتكون مسألة ولائه امر مشكوك فيه
    وراح تتوسع دائرة الاتهام لتشمل جماعتات اسلامية
    لها قاعدة جماهيرية في الوطن العربي


    المرجلة ماهي مرازيـم وعقـال
    المرجلة موقـف يهـز الجبالـي
    المرجلة قلب(ن)عرف طعم الأهوال
    وصبر على مر القـدر والليالـي
    المرجلة عقل(ن)رجح بين جهّـال
    عقل(ن)لبيب ولاسعـى للجدالـي
    بنت( حمد)الشيهانه عن ألفين رجّـال
    من دون ما البس لباس الرجالي!!






  4. #4

    افتراضي

    رمضان 2013 بلا مسلسلات دينية مصرية

    كتب : لأناضولالجمعة 21-06-2013 13:54
    طباعة

    مسلسل خيبر

    على غير المعتاد، تخلو الدراما التي ستعرض في شهر رمضان لهذا العام من المسلسلات الدينية المصرية، بعد أن كان الشهر الفضيل فرصة مناسبة لعرض مثل هذه الأعمال التي تعلقت بها قلوب المشاهدين.ويعتبر نقاد وفنانون أن هذه المفارقة تستحق التوقف عندها إذ أنه بعد عام من وصول الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، إلى سدة الحكم في البلاد يوم 30 يونيو، تخلو الشاشات المصرية في شهر رمضان من أي مسلسل ديني مصري.ولن يعرض على الشاشات المصرية إلا مسلسل "خيبر"، الذي تنتجه شركة قطرية، ويقوم ببطولته عدد من النجوم السوريين والعرب، ويخرجه الأردني محمد عزيزية.وتدور أحداث المسلسل في إطار تاريخي حول غزوة "خيبر"، التي قادها الرسول محمد خاتم الأنبياء ضد اليهود، في العام السابع من الهجرة النبوية.ويتناول المسلسل حياة اليهود الاجتماعية والاقتصادية والدينية وجلائهم عن الجزيرة العربية وقصة تحالفهم مع من حولهم من القبائل والصراعات القائمة بينهم، ويلقي المسلسل الضوء على سمات اليهود.وخلال السنوات الأخيرة، حاز عدد من المسلسلات الدينية أثناء عرضها في رمضان نسبة مشاهدة مرتفعة.إذ حقق مسلسل "الغزالي"، الذي عرض العام الماضي وهو من بطولة محمد رياض، وتأليف الكاتب محمد السيد عيد، وإخراج إبراهيم الشوادى، نسبة مشاهدة مرتفعة وحصد عدة جوائز داخل مصر وخارجها.ودار المسلسل حول قصة حياة الإمام الراحل أبو حامد محمد بن محمد الغزالي أحد أشهر علماء المسلمين في التاريخ، وتحديدا في القرن الخامس الهجري.كما حقق مسلسل "عمر"، وهو من إخراج السوري حاتم علي وتأليف الفلسطيني وليد سيف، وأذيع العام الماضي، نجاحا جماهيريا واسعا، رغم دعوات المقاطعة التي صاحبت بثه؛ اعتراضا على تجسيده لشخصية أحد صحابة الرسول محمد خاتم الأنبياء؛ حيث قدم المسلسل قصة عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين.بينما يفسّر كاتب السيناريو المصري مصطفى محرم ندرة الدراما الدينية على شاشة رمضان هذا العام، بـ"الصعوبة الرقابية التي يواجهها منتجو هذه الأعمال في الحصول على موافقة الرقابة والأزهر على مثل هذه الأعمال الدينية".ويضيف محرم أن "هذه الإجراءات الرقابية الكثيرة تحبط القائمين على مثل هذه النوعية من المسلسلات، وتجعلهم غير مقبلين على القيام بتجربة انتاج أو كتابة مسلسل ديني مرة أخرى".بينما يرجع الممثل المصري، رشوان توفيق، الذي اشتهر بالمشاركة في المسلسلات الدينية والتاريخية، الأمر إلى "التكلفة الإنتاجية الباهظة لمثل هذه النوعية من المسلسلات".ويقول توفيق، إن "الديكور والملابس وأماكن التصوير في تلك المسلسلات تحتاج أموالا كثيرة لا تحتاجه المسلسلات المعاصرة".وعن حل تلك الأزمة، يرى أنه "على الدولة أن تبادر بتبني إنتاج مثل هذه الأعمال".ويضيف أن "المنتج عادة يحجم عن هذه النوعية من الدراما؛ نظرا للتكلفة الباهظة في تنفيذها، كما أن الإعلانات فيها عادة لا تكون كثيرة، والقنوات التليفزيونية أيضا تختار مواعيد (لبث هذه المسلسلات) لا توجد بها نسبة مشاهدة مرتفعة".أما الناقد الفني المصري، محمد كمال، فيرى أن "هناك مفارقة يشهدها رمضان هذا العام، وهي انتشار الأعمال، التي تتناول شخصية رجل الدين بشكل نقدي، مثل مسلسلات (الداعية) بطولة هاني سلامة، و(بشر مثلكم) بطولة عمرو سعد، و(نيران صديقة) بطولة السورية كندة علوش والمصري عمرو يوسف".ويضيف كمال، في حديث مع مراسلة "الأناضول": "تتفق هذه المسلسلات كلها في أنها تتناول شخصية رجل الدين في هيئته المعاصرة.. مسلسل (الداعية) يقدم رجل الدين الذي استطاع الحب أن يغير مواقفه، ويدفعه إلى التخلي عن مواقفه المتشددة، وفي مسلسل (بشر مثلكم) يتم رصد بعض شيوخ الفضائيات الذين اتخذوا من الدعوة وسيلة لجمع المال والشهرة من خلال تبني المتشدد من الآراء"."أمام مسلسل (نيران صديقة) فقدم شخصية رجل الدين الوسطي في مواجهة أصحاب الآراء المتعصبة والمتشددة"، بحسب كمال.ويختم الناقد الفني المصري بأن "المفارقة الأخرى التي يمكن رصدها هي أنه في الوقت الذي يتولى فيه حكم مصر رئيس ينتمي للحركات الإسلامية، تتوارى المسلسلات الدينية التي تتناول حقبًا تاريخية معينة وأحداثًا تاريخية، أو تهدف لتعريف الأجيال الجديدة بشخصيات إسلامية مؤثرة".
    التعديل الأخير تم بواسطة الدرة المصونـــه ; 07-01-2013 الساعة 09:28 AM






  5. #5

    افتراضي



    الفنانون بمسلسلات رمضان تسخر من الجماعة وتنتقد مرسي

    الجمعة 28 يونيو 2013
    PM 10:46
    وكالة يا عرب للأنباءالفنانون بمسلسلات رمضان تسخر من الجماعة وتنتقد مرسي




    وكالة يا عرب للأنباء

    يبدو أن المشاهد المصري سيكون على موعد مع مفاجآت عديدة تحملها المسلسلات الرمضانية التي بدأت تتضح ملامحها الأولى من خلال الإعلانات الترويجية التي تتنافس على بثها الفضائيات .

    ويتبارى صناع هذه المسلسلات في السخرية من المصطلحات التي نحتها رجال نظام الإخوان المسلمين في مصر، الذين تولوا سدة الحكم منذ عام كامل، وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي الذي تحدث في تصريح سابق له عما يسمى بالأصابع الخارجية التي تريد خراب البلد، وهو التعبير الذي التقطه صناع مسلسل " نظرية الجوافة " الذي تقوم ببطلوته الهام شاهين ، الى جانب هاني رمزي وسماح أنور.

    الهام شاهين بدورها تؤكد أن الأعمال الفنية يجب أن تحاكي الواقع ، وهذا ما حدث في مسلسلها " نظرية الجوافة " ، مشيرة الى أن هناك بعض الاشياء المستفزة التي صدرت من مسؤولين يحسبون على التيار الاسلامي كان ينبغي لفت النظر اليها وانتقادها بطريقة ساخرة.

    كما ابدت الهام سعادتها بعملها الجديد الذي تعود من خلاله الى الكوميديا .

    على طريق الكوميديا أيضا يسير صناع مسلسل " الرجل العناب " الذين يسخرون في برومو مسلسلهم من تصرفات ضباط الشرطة المتناقضة دوما حيث يدعون الى الفضيلة في العلن ، ويبحثون عن متعتهم الخاصة في السر ، ولا يخلو العمل من شخصية تجسد الانفلات الاعلامي الذي يعيشه المصريون من خلال شخصية الاعلامي توفيق عكاشة الذي يسخر من الدكتور محمد البرادعي بطريقة سطحية كسؤاله "بتعرف تاكل البط؟"، ويؤدي هذه الشخصية في المسلسل الفنان صلاح عبد الله.

    حَفِلَ البرومو المبدئي للمسلسل أيضا بالسخرية من تحرش وزير الاعلام باحدى الصحافيات المصريات ، حينما قال لها علانية "تعالي وأنا اقولك فين"، وكذلك يسخر من الفتاوى التي تشير الى ان المرأة كائن مكانه المنزل ، وانها عورة ، ومن انكليزية الرئيس مرسي .

    ويقول هشام ماجد أحد أبطال المسلسل , " الجمهور يعرفنا من خلال الكوميديا ، ونعتقد انه من الساذج جدا ان نقدم كوميديا منفصلة عن المجتمع ، ومن غير الطبيعي ان نتجاهل كل التجاوزات التي تحدث في الواقع" .

    أما مسلسل "الداعية" ، فهو يتطرق من أوله لآخره ، لتنقاضات أصحاب الفكر المتشدد ، وتبريرهم المستمر وغير العادل لأي قرار يتخذونه ، ولاقصائهم الآخر، ولكن أيضا يقدم نموذج الداعية الوسطي الذي يقع في قصة حب مع عازفة كمان تقوم بدورها بسمة ، فيما يؤدي شخصية الداعية هاني سلامة.

    هذا ويحفل سيناريو مسلسل "تحت الارض" بعشرات الانتقادات لنظام الاخوان بحسب تصريحات صناعه .







  6. #6
    عضو ماسي الصورة الرمزية الشيهانه
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,675
    مقالات المدونة
    28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرة المصونـــه مشاهدة المشاركة
    رمضان 2013 بلا مسلسلات دينية مصرية

    كتب : لأناضولالجمعة 21-06-2013 13:54
    طباعة

    مسلسل خيبر

    على غير المعتاد، تخلو الدراما التي ستعرض في شهر رمضان لهذا العام من المسلسلات الدينية المصرية، بعد أن كان الشهر الفضيل فرصة مناسبة لعرض مثل هذه الأعمال التي تعلقت بها قلوب المشاهدين.ويعتبر نقاد وفنانون أن هذه المفارقة تستحق التوقف عندها إذ أنه بعد عام من وصول الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، إلى سدة الحكم في البلاد يوم 30 يونيو، تخلو الشاشات المصرية في شهر رمضان من أي مسلسل ديني مصري.ولن يعرض على الشاشات المصرية إلا مسلسل "خيبر"، الذي تنتجه شركة قطرية، ويقوم ببطولته عدد من النجوم السوريين والعرب، ويخرجه الأردني محمد عزيزية.وتدور أحداث المسلسل في إطار تاريخي حول غزوة "خيبر"، التي قادها الرسول محمد خاتم الأنبياء ضد اليهود، في العام السابع من الهجرة النبوية.ويتناول المسلسل حياة اليهود الاجتماعية والاقتصادية والدينية وجلائهم عن الجزيرة العربية وقصة تحالفهم مع من حولهم من القبائل والصراعات القائمة بينهم، ويلقي المسلسل الضوء على سمات اليهود.وخلال السنوات الأخيرة، حاز عدد من المسلسلات الدينية أثناء عرضها في رمضان نسبة مشاهدة مرتفعة.إذ حقق مسلسل "الغزالي"، الذي عرض العام الماضي وهو من بطولة محمد رياض، وتأليف الكاتب محمد السيد عيد، وإخراج إبراهيم الشوادى، نسبة مشاهدة مرتفعة وحصد عدة جوائز داخل مصر وخارجها.ودار المسلسل حول قصة حياة الإمام الراحل أبو حامد محمد بن محمد الغزالي أحد أشهر علماء المسلمين في التاريخ، وتحديدا في القرن الخامس الهجري.كما حقق مسلسل "عمر"، وهو من إخراج السوري حاتم علي وتأليف الفلسطيني وليد سيف، وأذيع العام الماضي، نجاحا جماهيريا واسعا، رغم دعوات المقاطعة التي صاحبت بثه؛ اعتراضا على تجسيده لشخصية أحد صحابة الرسول محمد خاتم الأنبياء؛ حيث قدم المسلسل قصة عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين.بينما يفسّر كاتب السيناريو المصري مصطفى محرم ندرة الدراما الدينية على شاشة رمضان هذا العام، بـ"الصعوبة الرقابية التي يواجهها منتجو هذه الأعمال في الحصول على موافقة الرقابة والأزهر على مثل هذه الأعمال الدينية".ويضيف محرم أن "هذه الإجراءات الرقابية الكثيرة تحبط القائمين على مثل هذه النوعية من المسلسلات، وتجعلهم غير مقبلين على القيام بتجربة انتاج أو كتابة مسلسل ديني مرة أخرى".بينما يرجع الممثل المصري، رشوان توفيق، الذي اشتهر بالمشاركة في المسلسلات الدينية والتاريخية، الأمر إلى "التكلفة الإنتاجية الباهظة لمثل هذه النوعية من المسلسلات".ويقول توفيق، إن "الديكور والملابس وأماكن التصوير في تلك المسلسلات تحتاج أموالا كثيرة لا تحتاجه المسلسلات المعاصرة".وعن حل تلك الأزمة، يرى أنه "على الدولة أن تبادر بتبني إنتاج مثل هذه الأعمال".ويضيف أن "المنتج عادة يحجم عن هذه النوعية من الدراما؛ نظرا للتكلفة الباهظة في تنفيذها، كما أن الإعلانات فيها عادة لا تكون كثيرة، والقنوات التليفزيونية أيضا تختار مواعيد (لبث هذه المسلسلات) لا توجد بها نسبة مشاهدة مرتفعة".أما الناقد الفني المصري، محمد كمال، فيرى أن "هناك مفارقة يشهدها رمضان هذا العام، وهي انتشار الأعمال، التي تتناول شخصية رجل الدين بشكل نقدي، مثل مسلسلات (الداعية) بطولة هاني سلامة، و(بشر مثلكم) بطولة عمرو سعد، و(نيران صديقة) بطولة السورية كندة علوش والمصري عمرو يوسف".ويضيف كمال، في حديث مع مراسلة "الأناضول": "تتفق هذه المسلسلات كلها في أنها تتناول شخصية رجل الدين في هيئته المعاصرة.. مسلسل (الداعية) يقدم رجل الدين الذي استطاع الحب أن يغير مواقفه، ويدفعه إلى التخلي عن مواقفه المتشددة، وفي مسلسل (بشر مثلكم) يتم رصد بعض شيوخ الفضائيات الذين اتخذوا من الدعوة وسيلة لجمع المال والشهرة من خلال تبني المتشدد من الآراء"."أمام مسلسل (نيران صديقة) فقدم شخصية رجل الدين الوسطي في مواجهة أصحاب الآراء المتعصبة والمتشددة"، بحسب كمال.ويختم الناقد الفني المصري بأن "المفارقة الأخرى التي يمكن رصدها هي أنه في الوقت الذي يتولى فيه حكم مصر رئيس ينتمي للحركات الإسلامية، تتوارى المسلسلات الدينية التي تتناول حقبًا تاريخية معينة وأحداثًا تاريخية، أو تهدف لتعريف الأجيال الجديدة بشخصيات إسلامية مؤثرة".
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرة المصونـــه مشاهدة المشاركة
    الفن

    الفنانون بمسلسلات رمضان تسخر من الجماعة وتنتقد مرسي



    84
    الجمعة 28 يونيو 2013
    PM 10:46

    وكالة يا عرب للأنباءالفنانون بمسلسلات رمضان تسخر من الجماعة وتنتقد مرسي







    وكالة يا عرب للأنباء

    يبدو أن المشاهد المصري سيكون على موعد مع مفاجآت عديدة تحملها المسلسلات الرمضانية التي بدأت تتضح ملامحها الأولى من خلال الإعلانات الترويجية التي تتنافس على بثها الفضائيات .

    ويتبارى صناع هذه المسلسلات في السخرية من المصطلحات التي نحتها رجال نظام الإخوان المسلمين في مصر، الذين تولوا سدة الحكم منذ عام كامل، وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي الذي تحدث في تصريح سابق له عما يسمى بالأصابع الخارجية التي تريد خراب البلد، وهو التعبير الذي التقطه صناع مسلسل " نظرية الجوافة " الذي تقوم ببطلوته الهام شاهين ، الى جانب هاني رمزي وسماح أنور.

    الهام شاهين بدورها تؤكد أن الأعمال الفنية يجب أن تحاكي الواقع ، وهذا ما حدث في مسلسلها " نظرية الجوافة " ، مشيرة الى أن هناك بعض الاشياء المستفزة التي صدرت من مسؤولين يحسبون على التيار الاسلامي كان ينبغي لفت النظر اليها وانتقادها بطريقة ساخرة.

    كما ابدت الهام سعادتها بعملها الجديد الذي تعود من خلاله الى الكوميديا .

    على طريق الكوميديا أيضا يسير صناع مسلسل " الرجل العناب " الذين يسخرون في برومو مسلسلهم من تصرفات ضباط الشرطة المتناقضة دوما حيث يدعون الى الفضيلة في العلن ، ويبحثون عن متعتهم الخاصة في السر ، ولا يخلو العمل من شخصية تجسد الانفلات الاعلامي الذي يعيشه المصريون من خلال شخصية الاعلامي توفيق عكاشة الذي يسخر من الدكتور محمد البرادعي بطريقة سطحية كسؤاله "بتعرف تاكل البط؟"، ويؤدي هذه الشخصية في المسلسل الفنان صلاح عبد الله.

    حَفِلَ البرومو المبدئي للمسلسل أيضا بالسخرية من تحرش وزير الاعلام باحدى الصحافيات المصريات ، حينما قال لها علانية "تعالي وأنا اقولك فين"، وكذلك يسخر من الفتاوى التي تشير الى ان المرأة كائن مكانه المنزل ، وانها عورة ، ومن انكليزية الرئيس مرسي .

    ويقول هشام ماجد أحد أبطال المسلسل , " الجمهور يعرفنا من خلال الكوميديا ، ونعتقد انه من الساذج جدا ان نقدم كوميديا منفصلة عن المجتمع ، ومن غير الطبيعي ان نتجاهل كل التجاوزات التي تحدث في الواقع" .

    أما مسلسل "الداعية" ، فهو يتطرق من أوله لآخره ، لتنقاضات أصحاب الفكر المتشدد ، وتبريرهم المستمر وغير العادل لأي قرار يتخذونه ، ولاقصائهم الآخر، ولكن أيضا يقدم نموذج الداعية الوسطي الذي يقع في قصة حب مع عازفة كمان تقوم بدورها بسمة ، فيما يؤدي شخصية الداعية هاني سلامة.

    هذا ويحفل سيناريو مسلسل "تحت الارض" بعشرات الانتقادات لنظام الاخوان بحسب تصريحات صناعه .



    ممكن تفسير للموضوعين اللي طرحتيهم ؟


    المرجلة ماهي مرازيـم وعقـال
    المرجلة موقـف يهـز الجبالـي
    المرجلة قلب(ن)عرف طعم الأهوال
    وصبر على مر القـدر والليالـي
    المرجلة عقل(ن)رجح بين جهّـال
    عقل(ن)لبيب ولاسعـى للجدالـي
    بنت( حمد)الشيهانه عن ألفين رجّـال
    من دون ما البس لباس الرجالي!!






  7. #7

    افتراضي

    السموحه بس يتكلموا عن الرئيس مرسي
    والإنتقادات من حوله
    وحبيت اضيففهم في موضوعكـ
    ^__^






  8. #8
    عضو ماسي الصورة الرمزية الشيهانه
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,675
    مقالات المدونة
    28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرة المصونـــه مشاهدة المشاركة
    السموحه بس يتكلموا عن الرئيس مرسي
    والإنتقادات من حوله
    وحبيت اضيففهم في موضوعكـ
    ^__^

    اهاااا
    تشكرات ع الاضافه ،،
    الانتقادات الفنية دائما وخصوصا الفنانين يكون لها دوافع خفية
    ومصالح خاصة فعموما ما اعتدد برأي اهل الفن
    بس الاهم الملفات السرية الخفية والتساؤلات الي تحوم
    حول شخصية مرسي وحول جماعة الاخوان
    خصوصا انه الاجماعة تنتمي الى التيار الاسلامي المعتدل
    فمجرد الشك بولائها او بمصداقيه رموزها
    مصيبة بحد ذاتها نكسة مش على الرموز والجماعات وبس, ولكن على التيار الاسلامي المعتدل
    في كل الدول العربية من تونس وليبا والجزائر وسوريا ولبنان وغيرهم فتخيلي حجم النكسة
    تيار اسلامي مشكوك بولائه


    المرجلة ماهي مرازيـم وعقـال
    المرجلة موقـف يهـز الجبالـي
    المرجلة قلب(ن)عرف طعم الأهوال
    وصبر على مر القـدر والليالـي
    المرجلة عقل(ن)رجح بين جهّـال
    عقل(ن)لبيب ولاسعـى للجدالـي
    بنت( حمد)الشيهانه عن ألفين رجّـال
    من دون ما البس لباس الرجالي!!






ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •